محمد بن جرير الطبري
52
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
فقال : سمرا لان معناه : إن جئتهم ليلا وهم يسمرون ، وكذلك قوله : سامرا . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : سامرا يقول : يسمرون حول البيت . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : سامرا قال : مجلسا بالليل . حدثني القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : سامرا قال : مجالس . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى ، قال : ثنا سفيان ، عن حصين ، عن سعيد بن جبير : سامرا قال : تسمرون بالليل . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : سامرا قال : كانوا يسمرون ليلتهم ويلعبون : يتكلمون بالشعر والكهانة وبما لا يدرون . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : سامرا قال : يعني مر الليل . وقال بعضهم في ذلك ، ما : حدثنا به ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : سامرا يقول : سامرا من أهل الحرم آمنا لا يخاف ، كانوا يقولون : نحن أهل الحرم لا يخافون . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : سامرا يقول : سامرا من أهل مكة آمنا لا يخاف ، قال : كانوا يقولون : نحن أهل الرحم لا نخاف . وقوله : تهجرون اختلفت القراء في قراءته ، فقرأته عامة قراء الأمصار :